ضغط صور PNG وتقليل حجمها مع الحفاظ على جودتها
قلّل حجم ملفات PNG بمقارنة طرق ضغط متعددة واختيار الملف الأصغر، مع إمكانية تغيير أبعاد الصورة ومراجعة النتيجة قبل التنزيل.
رفع صورة
PNG — تتم المعالجة داخل متصفحك
اسحب الصورة إلى هنا أو استخدم زر الرفع.
قلّل حجم ملفات PNG بمقارنة طرق ضغط متعددة واختيار الملف الأصغر، مع إمكانية تغيير أبعاد الصورة ومراجعة النتيجة قبل التنزيل.
PNG — تتم المعالجة داخل متصفحك
اسحب الصورة إلى هنا أو استخدم زر الرفع.
تظهر مشكلة حجم ملفات PNG كثيرًا عند استخدام لقطات الشاشة والرسومات والشعارات والصور التي تحتاج إلى تفاصيل واضحة. فقد يكون الملف مناسبًا من حيث المظهر، لكنه أكبر مما تحتاج إليه صفحة ويب أو مشروع رقمي. يساعدك PNG Compressor على تجربة طرق مختلفة لتقليل حجم الملف، مع إمكانية تعديل أبعاد الصورة عندما تكون أكبر من المساحة التي ستُعرض فيها.
على خلاف ضغط JPG، لا يعتمد هذا المحرر على شريط جودة تقليدي. فبدلًا من ذلك، يقارن عدة طرق لإنتاج ملف PNG، ثم يختار النتيجة الأصغر حجمًا من بين الخيارات التي نجحت. وهذا يجعل مراجعة الصورة بعد المعالجة خطوة مهمة، خصوصًا عندما تتضمن ألوانًا كثيرة أو تدرجات دقيقة.
تجرّب الأداة ثلاث طرق: ترميز PNG دون فقدان باستخدام مكتبة UPNG، وترميزًا يعتمد على لوحة ألوان تصل إلى 256 لونًا، بالإضافة إلى التصدير القياسي إلى PNG عبر المتصفح. بعد ذلك، تقارن أحجام النتائج وتختار الملف الأصغر.
هذه الطرق ليست متطابقة من حيث تأثيرها المحتمل على الصورة. فالضغط دون فقدان يهدف إلى تقليل حجم البيانات مع الحفاظ على معلومات الصورة، بينما قد يؤدي تقليل لوحة الألوان إلى تغيير بعض الألوان أو التدرجات. لذلك، فإن اختيار أصغر ملف لا يعني بالضرورة أن جميع النتائج متطابقة بصريًا مع الأصل.
إذا كانت صورة PNG بعرض 3000 بكسل بينما لا تحتاج الصفحة إلا إلى عرض 900 بكسل، فقد يكون تغيير الأبعاد خطوة مؤثرة في تقليل حجم الملف. يتيح لك المحرر تحديد عرض من 50 إلى 8000 بكسل، وتُعدَّل الارتفاعات بما يتناسب مع نسبة أبعاد الصورة. أما القيمة 0 فتعني عدم تغيير العرض الأصلي.
انتبه إلى أن الأداة تسمح أيضًا بتكبير الصورة عند تحديد عرض أكبر من العرض الأصلي. إذا كان هدفك تقليل الحجم، فاستخدم عرضًا يتناسب مع المساحة الفعلية للصورة، وتجنب التكبير غير الضروري.
0 إذا كنت تريد الاحتفاظ بالأبعاد، أو أدخل عرضًا مناسبًا عند الحاجة إلى تصغير الصورة أو تكبيرها.لا تكتفِ برقم التوفير الظاهر في لوحة النتائج. افحص الحواف الدقيقة، والنصوص الصغيرة، والشعارات التي تحتوي على ألوان محددة، والتدرجات التي قد تتأثر عند تقليل لوحة الألوان. وإذا لاحظت اختلافًا غير مناسب، فقد يكون تقليل الأبعاد بطريقة مدروسة أو استخدام صيغة أخرى خيارًا أفضل من الإصرار على أصغر ملف ممكن.
إذا كانت الأولوية لتغيير صيغة الملف، فجرّب أداة تحويل PNG إلى WebP. ويمكنك أيضًا استخدام أداة تغيير حجم الصور لضبط الأبعاد، أو الانتقال إلى أداة ضغط الصور متعددة التنسيقات لمعالجة صيغ صور أخرى.
هل يقلل PNG Compressor حجم الصورة دون فقدان الجودة دائمًا؟
ليس في جميع الحالات. تقارن الأداة بين ترميز دون فقدان وطريقة تستخدم لوحة ألوان محدودة وتصدير PNG قياسي. وقد تختلف الألوان أو التدرجات إذا كانت النتيجة المختارة تعتمد على تقليل لوحة الألوان؛ لذلك يُنصح بفحص الصورة الناتجة.
لماذا لا أرى شريطًا للتحكم في الجودة؟
لأن الأداة تختار أصغر نتيجة من بين طرق الضغط التي تجربها بدل استخدام شريط جودة يدوي كما في أداة ضغط JPG أو WebP.
هل من الأفضل تصغير الصورة قبل الضغط؟
يعتمد ذلك على أبعادها المطلوبة في الاستخدام النهائي. إذا كانت الصورة أكبر بكثير من المساحة التي ستشغلها، فإن تقليل عرضها قد يساعد على خفض الحجم. أما إذا كنت تحتاج إلى أبعادها كاملة، فيمكنك الإبقاء على العرض الأصلي وتجربة الضغط وحده.
هل يمكن أن يصبح ملف PNG الناتج أكبر من الأصل؟
نعم، قد لا تؤدي إعادة التصدير إلى توفير الحجم في كل صورة. عندما لا يحدث تصغير للأبعاد ولا تكون النتيجة أصغر من الأصل، يمكن للأداة الاحتفاظ بالملف الأصلي بدل تقديم نسخة أكبر.